الدبلوماسيون
ما يقوله مجتمعنا وما يشعر به تجاهنا

يشرفني ويسعدني أن أكون سفيرةً للزلابية وأن أشارك في العديد من الفعاليات على مدار العام الماضي. منذ صغري، علمتني والدتي أهمية جعل الناس يشعرون بالانتماء والاهتمام من خلال عملها التطوعي. كانت تطبخ وتخبز الطعام لتشاركه مع الآخرين، مُظهرةً بذلك حبها وعطفها.
نحرص دائمًا على وجود كرسي إضافي على طاولتنا، ونرحب بكل من يشعر بالجوع أو الوحدة أو حتى من لا يجيد الطبخ، لنشاركهم الطعام اللذيذ والحديث الممتع. ومن الأمور الرائعة بالنسبة لي تعلم كيفية تحضير العديد من الأطباق من مختلف أنحاء العالم ومشاركتها مع الآخرين. كما تحسنت مهاراتي في تقطيع الطعام بشكل ملحوظ.
لا يهمنا الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي أو التوجه. انضم إلينا متى استطعت، واجلس على مائدتنا. دبلوماسية الزلابية موجودة من أجل الصالح العام، تصل إلى الكثير من الناس، وتملأ القلوب والنفوس.
بالنسبة لي ولابنتي (التي كانت تزورنا من لندن)، فقد فاق هذا الحدث كل التوقعات! لم تكن سوزان قد ولدت عام 1973 فحسب، بل ارتدت في عام 2016 فستاناً من تصميم أوسكار دي لا رينتا (مع بوليرو متناسق بأكمام ثلاثة أرباع) مباشرة من صالة عرض العلامة التجارية في لندن لحضور حفل زفافها!
لذا، كان من دواعي سرورنا حضور هذا الحدث الرائع والمفيد والجميل يوم الاثنين. كان مقدم الحفل متميزًا، وكانت نورما رائعة حقًا! استمتعنا بمشاهدة المساهمات التي نتجت عن العمل الجاد والموهبة التي تتمتع بها المدرسة، بالإضافة إلى الموسيقى الخلفية والنكهات المميزة لجمهورية الدومينيكان، مما أضفى على العرض رونقًا خاصًا!
أحد الحاضرين في معركة فرساي

